حظيت المحاصيل الزيتية باهتمام المزارع الفلسطيني عبر العصور. وقد ساعدت طبيعة التربة والمناخ المزارعين الفلسطينيين على زراعة أنواع عديدة ومختلفة من المحاصيل الزراعية. ولا تقل المحاصيل الزيتية أهمية عن سائر المحاصيل الغذائية الأخرى، مثل الخضروات والفواكه. وتعد فلسطين بلدًا زراعيًا قد عمل سكانه منذ القدم على زراعة سهوله الخصبة في الجبال لحفظ التربة واستعمالها للزراعة, وكان معظم سكان فلسطين في القرن التاسع عشر ما يزالون يعملون في مجال الزراعة باستثناء بعض سكان المدن الساحلية الذين كانوا يعملون بالتجارة, وازدهرت الزراعة نسبيًا لما لها من دور هام في تزويد سكان المدن بالمنتجات الزراعية التي تحتاج إليها من حبوب ومحاصيل زيتية....